الجوهري
1829
الصحاح
واستنزل فلان ، أي حط عن مرتبته . والمنزل ، بضم الميم وفتح الزاي : الانزال . تقول : أنزلني منزلا مباركا . والمنزل بفتح الميم والزاي : النزول ، وهو الحلول . تقول نزلت نزولا ومنزلا . وقال : أإن ذكرتك الدار منزلها جمل بكيت فدمع العين منحدر سجل نصب المنزل لأنه مصدر . وأنزله غيره واستنزله بمعنى . ونزله تنزيلا . والتنزيل أيضا : الترتيب . ونزال ، مثل قطام ، بمعنى انزل . وهو معدول عن المنازلة ، ولهذا أنثه الشاعر ( 1 ) بقوله : ولنعم حشو الدرع أنت إذا دعيت نزال ولج في الذعر والنزال في الحرب : أن يتنازل الفريقان . والتنزل : النزول في مهلة . والنازلة : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس . والنزالة بالضم : ماء الرجل . وقد أنزل . ونزل القوم ، إذا أتوا منى . قال عامر بن الطفيل : أنازلة أسماء أم غير نازله أبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله وقال ابن أحمر : وافيت لما أتاني أنها نزلت إن المنازل مما تجمع العجبا أي أتت منى . والنزلة ، كالزكام ، يقال به نزلة ، وقد نزل . وقوله تعالى : ( ولقد رآه نزلة أخرى ) قالوا : مرة أخرى . والنزيل : الضيف . وقال الشاعر : نزيل القوم أعظمهم حقوقا " وحق الله في حق النزيل وقوله تعالى : ( جنات الفردوس نزلا ) قال الأخفش : هو من نزول الناس بعضهم على بعض . يقال : ما وجدنا عندكم نزلا . [ نسل ] النسل : الولد . وتناسلوا ، أي ولد بعضهم من بعض . ونسلت الناقة بولد كثير تنسل بالضم . والنسولة : التي تقتنى للنسل . والنسل ، بالتحريك : اللبن يخرج بنفسه من الإحليل . والنسيل : العسل إذا ذاب وفارق الشمع .
--> ( 1 ) في نسخة زيادة : " زهير "